السيد عبد الله شرف الدين

416

مع موسوعات رجال الشيعة

أخبرنا إبراهيم بن مخلد : حدثنا محمد بن أحمد الحكيمي : حدثنا أحمد بن محمد البرتي : حدثنا القعنبي ، قال : كنا عند حماد بن زيد وكان عنده وكيع ، فلما قام قالوا : هذا راوية سفيان ، فقال : هذا أن شئتم أرجح من سفيان . حدث علي بن عثمان النفيلي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل أن أبا قتادة كان يتكلم في وكيع وعيسى بن يونس وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكاذب . أخبرنا ابن رزق : أخبرنا عثمان بن أحمد : حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : سمعت يحيى بن معين ، قال : رأيت عند مروان بن معاوية لوحا فيه أسماء شيوخ ، فلان رافضي وفلان كذا ، ووكيع رافضي ، قال يحيى فقلت له : وكيع خير منك ، قال : مني ؟ قلت نعم ، قال : فما قال لي شيئا ، ولو قال لي شيئا ، لوثب أصحاب الحديث عليه . أخبرنا الحسين بن حبان عن أبيه ، قال : سمعت يحيى بن معين قال : ما رأيت أفضل من وكيع بن الجراح قيل له : ولا ابن المبارك ؟ فقال : قد كان لابن المبارك فضل ، ولكن ما رأيت أفضل من وكيع ، كان يستقبل القبلة ، ويحفظ حديثه ويقوم الليل ، ويسرد الصوم ، ويفتي بقول أبي حنيفة ، وكان قد سمع منه شيئا كثيرا . وقال يحيى بن معين : واللّه ما رأيت أحدا يحدث للّه تعالى غير وكيع بن الجراح ، وما رأيت أحدا قط أحفظ من وكيع ، ووكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه . حدث أبو بكر المروذي ، قال : قلت لأحمد بن حنبل : من أصحاب الثوري ؟ قال : يحيى ووكيع وعبد الرحمن وأبو نعيم . وقال يحيى بن أكثم القاضي : صحبت وكيعا في السفر والحضر فكان يصوم الدهر ، ويختم القرآن كل ليلة ، انتهى ملخصا . فما حوته هذه الترجمة ، تنص نصا قطعيا على نفي تشيعه ، وكتابة ذاك عنه في اللوحة : رافضي ، واضح في أنه أراد جرحه بقوله عنه هكذا ، وإذا كان